+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 42

الموضوع: تلبس الجن بالإنسان ! مهم لي جدا ارجوا منكم المشاركة

  1. #1
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    28-11-1999
    الدولة
    ارض الله
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,329

    تلبس الجن بالإنسان ! مهم لي جدا ارجوا منكم المشاركة

    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله الطاهرين

    طلب من الاخوة ممن لديهم معرفة اكيدة بالموضوع ان يدلوا بدلوهم هنا و هو :
    هل صحيح ان الجني ممكن ان يتلبس الانسان أو يسكن داخله ؟
    و هل يمكن ان يتكلم بصوته فترى الانثى تتكلم بصوت ذكوري ؟ !
    حول هذا بعضهم يقول انه انفصام شديد في الشخصية .

    و هل اذا كان بالفعل انه يتلبس الانسان و يؤثر عليه بطريقة او بأخرى فقد ترى احدهم مصاب بمرض غامض لا يوجد تفسير طبي له بمعنى ان كل الفحوصات الطبية تأتي سليمة , فيأتي من يفتي بان للجن علاقة بالأمر , هل يمكن إخراجه و كيف ؟
    يهمني الامر لان قريب جدا لي يشك ان زوجته فيها جني و هو من طرح علي هذه الاسئلة !

  2. #2
    رَاجِي رَحْمَة الْلَّه الصورة الرمزية عبدالحسنين
    تاريخ التسجيل
    07-02-2004
    الدولة
    دولة آل محمد
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    630
    بسمه تعالى ,,,

    على حد علمي أن الجن لا يتلبس بشكل الذي كنا نتصوره فقد قال لي أحد طلبة الحوزه العلمية أنه مرض نفسي ما يسمى وسواس قهري أم في الأفعال أو في الأقول فيضنا الشخص أنه ملبوس با الجن أو ما شبه ذالك . نعم يكون للجن تأثير أذل اعتقد ذالك و الله اعلم

  3. #3
    السلام عليكم،

    الإنسان إذا تعرض لأذى الجن فيكون لأسباب منها السحر ومنها الانتقام ومنها دوافع أخرى كالحب أو الكره أو تحقق غرض وهدف عند الجني.

    أغلب الحالات يكون الجن خادم لتفيذ أمر يرغبه من عمل السحر ، وهذه الحالات تكون شبيهة بالحالات المرضية أو النفسية ، ويزداد معاناة الإنسان المسحور بتواجد الجن الخادم عند الضحية ، وتخف كلما فارق الجني الضحية يوميا.

    بعض الحالات يكون الجن قد سكن المنزل في طريقه وبحسب مدة الإقامة يؤذي من يؤذيه.

    بعض الحالات الإنسان هو الذي يجذب الجن نحوه دون أن يشعر ، وأغلب هذه الحالات تأتي عن طريق العزلة والتفرد.

    الجن بطبيعة الحال لا يسكن الجسد وإنما يسيطر على العقل ويبقى بجوار الضحية ويفرض عليه التصرفات. فمثلا في حالة السحر إذا كان المراد أن يمرض الضحية فلا يقدر أن يعمل أو يذهب يؤثر الجن على عقل الضحية بما يشعره بالآلام دون وجودها في الحقيقة وهذا يفسر عدم وجود الأعراض في التشخيص الطبي. كذلك بالنسبة للمزاج الشخصي عند الضحية حيث تكره ما تحب أو تحب ما لا تحب في الحقيقة وهكذا.

    تحياتي،

  4. #4
    أبو الزهراء الصورة الرمزية نوحُ المهدي"عج"
    تاريخ التسجيل
    10-05-2008
    الدولة
    أوروبا - بولسكا
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,961
    مقالات المدونة
    1
    السلامُ عليكم جميعاً

    الأخ المؤمن: كميل

    من ناحية علمية بحته هُناك فرق طبي و علمي بين

    الإنفصام في الشخصية
    و الفصام في الشخصية

    و خلطٌ في الاستخدام بيننا ، إذ مرة يكون المريض مصاب بالفصام و نحنُ دائمي التعبير بـ الإنفصام.

  5. #5
    أبو الزهراء الصورة الرمزية نوحُ المهدي"عج"
    تاريخ التسجيل
    10-05-2008
    الدولة
    أوروبا - بولسكا
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,961
    مقالات المدونة
    1
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتقي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم،
    الجن بطبيعة الحال لا يسكن الجسد وإنما يسيطر على العقل ويبقى بجوار الضحية ويفرض عليه التصرفات. فمثلا في حالة السحر إذا كان المراد أن يمرض الضحية فلا يقدر أن يعمل أو يذهب يؤثر الجن على عقل الضحية بما يشعره بالآلام دون وجودها في الحقيقة وهذا يفسر عدم وجود الأعراض في التشخيص الطبي. كذلك بالنسبة للمزاج الشخصي عند الضحية حيث تكره ما تحب أو تحب ما لا تحب في الحقيقة وهكذا.

    تحياتي،

    مونا الغالي: المتقي

    إذن نقول بأن الموضوع هُنا نفسي أكثر من أنه مادي محسوس ... هل ما ذهبتُ إليه صحيح؟؟؟

  6. #6
    شيعتي ما إن شربتم عذب ماءٍ فاذكروني الصورة الرمزية سيف الولاية
    تاريخ التسجيل
    15-06-2003
    الدولة
    Some where away
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    22,822
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله الطاهرين

    طلب من الاخوة ممن لديهم معرفة اكيدة بالموضوع ان يدلوا بدلوهم هنا و هو :
    هل صحيح ان الجني ممكن ان يتلبس الانسان أو يسكن داخله ؟
    و هل يمكن ان يتكلم بصوته فترى الانثى تتكلم بصوت ذكوري ؟ !
    حول هذا بعضهم يقول انه انفصام شديد في الشخصية .

    و هل اذا كان بالفعل انه يتلبس الانسان و يؤثر عليه بطريقة او بأخرى فقد ترى احدهم مصاب بمرض غامض لا يوجد تفسير طبي له بمعنى ان كل الفحوصات الطبية تأتي سليمة , فيأتي من يفتي بان للجن علاقة بالأمر , هل يمكن إخراجه و كيف ؟
    يهمني الامر لان قريب جدا لي يشك ان زوجته فيها جني و هو من طرح علي هذه الاسئلة !
    نعم صحيح، وثبت لدي شخصيا وللكثير من العلماء وتوجد روايات صريحة عن أهل البيت عليهم السلام فيها دلالة واضحة على ذلك ويمكنك مراجعة واحة الحديث فلقد وضعنا مؤخرا موضوع أنقل فيه الروايات التي وردت عن الأئمة عليهم السلام مع بعض أقوال العلماء في هذا الشأن. وإخراج الجن يسهل أمره كلما كان مبكرا وقبل أن يتمكن مثله مثل أي مرض آخر في صعوبة علاجه بعد التمكن.

    وليس دائما يكون اختلاف الصوت مصداق وإثبات، وإنما هنالك أمورا أخرى وهي وصف دقيق للأعراض التي تناب المريض، فالمريض نفسه يعلم إذا لم يكن نوع المس يدخله في نوم عميق، حيث نفس المريض يمكن أن يسمع الحوار والحديث الذي يتلفظ به ويمكن له أيضا أن يرى ولكن لا يحرك ساكنا، مثله مثل الذي يصاب بالجثام. ولذلك أرجو سؤال المريض عن كل جزئية ومن خلال السؤال يمكن معرفة العلة.

    وعليكم بقراءة سورة البقرة كاملة كل ليلة على المريض لمدة 40 ليلة والاغتسال كل ليلة بماء البحر بعد القراءة عليه سورة البقرة كاملة، أي يمنكم القراءة كل ليلة على عدة أشياء دفعة واحده: المريض + ماء البحر + العسل + الزيت + ماء زمزم + تمر العجوة (تمر المدينة المنورة) .. ومن ثم تستخدم الآتي:

    شرب كأس ماء زمزم مقروء عليه كل صباح ومساء
    أكل 7 حبات تمر عجوة مقروء عليه كل صباح على الريق
    الدهان بزيت الزيتون لكامل الجسم قبل النوم
    أكل العسل كذلك في الصباح والمساء

    وأمور أخرى:

    البقاء على طهارة وخصوصا النوم على طهارة دائما.
    تشغيل مسجل بسورة البقرة أثناء النوم
    قراءة المعوذات وآية الكرسي (7مرات) قبل النوم كل ليلة
    كثرة الاستغفار والتسبيح والصلاة على محمد وآل محمد (كلما أمكن وخصوصا قبل النوم)

    الإكثار من الدعاء والتوسل


    أخي كميل، هذا البرنامج عام للسحر والعين والمس وهو مأخوذ من عدة كتب علاجية تخص الشيعة، ولكن في الحالات المستعصية كالسحر القديم والمس القديم يختلف الأمر ولا يعني أنه لا نفع من هذا البرنامج ولكن الأمر مختلف من ناحية المدة العلاجية والصعوبة في إخراج من تمكن من الشخص ولازمه سنين طويلة وأخص نوع من المس وهو مس العشق وهو أصعب أنواع المس وأتمنى أن لا يكون هذا النوع هو مصابها والله يشافيها ويعافيها بحق محمد وآل محمد.

    واعذرني على عدم النقاش لأن هجر مليئة بالنقاشات حول هذه الأمور ولا أستطيع تكرارها ويمكنك البحث عن أية إجابات عن أسئلة خلال صفحات هجر ففيها ما يكفي إن شاء الله.

    ووفقكم الله ورعاكم

  7. #7
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوحُ المهدي"عج" مشاهدة المشاركة

    مونا الغالي: المتقي

    إذن نقول بأن الموضوع هُنا نفسي أكثر من أنه مادي محسوس ... هل ما ذهبتُ إليه صحيح؟؟؟
    نعم صحيح لذاته ، ولكن قد يؤدي إلى مضاعفات مادية نتيجة الضرر النفسي المتواصل قد تصل إلى عضو من أعضاء الجسم كالعقل فيؤدي إلى فقدان التركيز أو الجنون أو قريب من ذلك.

    تحياتي،

  8. #8
    عضو متميز الصورة الرمزية m@dy
    تاريخ التسجيل
    08-01-2010
    الدولة
    قرطاج
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,448
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    قبل الذهاب يمنة أو يسرة، الأفضل الرجوع إلى الأطبّاء النفسانيين المختصّين
    ودومًا وعلى كلّ حال، اللجوء لله تبارك وتعالى بالمداومة على قراءة القرآن الكريم والإكثار من الأذكار المأثورة

    قرأت موضوعا حول الجنّ في واحة الحديث، ولا ندري مدى صحّة تلك الروايات وماهو الرأي الصحيح للفقهاء العاملين المحقّقين حولها



    اِلهى بِحَقِّ مَنْ ناجاكَ وَبِحَقِّ مَنْ دَعاكَ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَفَضَّلْ عَلى فُقَراَّءِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ باِلْغَناَّءِ وَالثَّرْوَةِ،
    وَعَلى مَرْضَى الْمُؤْمِنينَ والْمُؤْمِناتِ بِالشِّفاَّءِ وَالصِّحَةِ، وَعَلى اَحْياَّءِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِاللُّطْفِ وَالْكَرامَةِ،
    وَعَلى اَمْواتُ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَعَلى غُرَباَّءِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالرَّدِّ اِلى اَوْطانِهِمْ
    سالِمينَ غانِمينَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ اَجْمَعينَ

    دمتم برعاية الرحمن

  9. #9
    عضو متميز الصورة الرمزية رسالة إلى السماء
    تاريخ التسجيل
    13-02-2004
    الدولة
    My mother's heart
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    2,101
    ..نعم, في علم النفس, يعجز العلم كأي علوم اخرى عن تفسير جميع الظواهر.. ويوجد اطباء نفسيين يعترفون بالعجز ويقومون بإرسال المراجع لشيوخ معينه للقراءة عليهم وذلك لفحص الانسان هل لديه امور متعلقه بالجان ام لا.
    في الغرب, يوجد من يؤمن بذلك, ولكن عندما نأتي للعلماء..حينما يتعذر تقديم سبب علمي للحاله, ففي الغالب يتم تسميه الحاله بإسم مرض جديد واجراء الدراسات عليه.

    تحياتي

  10. #10
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    28-11-1999
    الدولة
    ارض الله
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,329
    جزاكم الله حميعا خير الجزاء لمشاركاتكم القيمة و أخص بالشكر الجزيل الاخ سيف الولاية للمعلومات المهمة و القيمة التي شارك بها , و اتمنى رؤية المزيد من المشاركات النافعة من باقي الاخوة الافاضل .

  11. #11
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    24-12-2007
    الدولة
    العـــراق
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,110
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخ كميل وفقك الله
    جوابا على تساؤلك ,
    أقول....
    إن تلبس الجان أمرا حقيقيا وليس أمرا خرافيا كما أن التلبس إصطلاح عند المختصين بهذا المجال وليس تلبسا حقيقيا للجسد .وإن ظن بعضهم ذلك ,,,
    بل ربما هو سيطره من قبل الجان على نفس الضحية فيتصرف بها من خلال الجسد ,
    والمسألة لازالت فيها جدالات بين المختصين بهذا العلم .
    كما توجد نفس الجدالات حول علاقة الروح بالجسد وأينها منه ,,,
    وهنالك عدة طرق يمكن للإنسان أن يتعرف من خلالها على المريض فيما إذا كان متلبسا به جان أو يعاني من أزمة نفسية أو غيرها .

    أبسطها وأيسرها على الموالي
    الذهاب بالضحية لزيارة أحد الأئمة عليهم السلام أو أحد الصالحين لاسيما أبي الفضل العباس عليه السلام


    هل يمكن إخراجه و كيف ؟

    نعم هنالك طرق كثيرة أيضا لتحرير الضحية من الجان وكل مختص له طريقته الخاصة ربما
    والأمر متوقف على مدى تأثير الجان بالضحية وأيضا على مدى قدرة المختص بهذه الأمور
    كما يجب التحقق من أهل هذا الإختصاص قبل الذهاب بالضحية إليهم فمعظمهم دجالين محتالين

  12. #12
    يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني الصورة الرمزية Shia Forces
    تاريخ التسجيل
    11-04-2008
    الدولة
    وادي السلام
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    711
    السؤال: ما هو تأثير الجن والسحر على الانسان
    سؤالي هو عن مدى تأثير الجن و السحر على الإنسان و جازاكم الله عنا خيرا
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


    الجواب:
    الأخ شعيبي محمد المحترم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يقول صاحب (تفسير الميزان) في شرحه لقوله تعالى: ((... يعلمون الناس السحر...)): ((ان الآية تصدق صحة السحر في الجملة كذلك تدل على ان السحر أيضاً كالمعجزة في كونه عن مبدأ نفساني في الساحر لمكان الاذن)). ويقول في مكان آخر: ((والامور الخارقة من الزور كالسحر والكهانه مستنده من اسباب طبيعيه مفارقة للعاده. مقارنة للسبب الحقيقي بالأذن والإرادة...)).
    ويقول في مكان آخر: ((وأما الفرق المختلفة... كأصحاب السحر... وتسخير النفوس, فلكل منهم ارتياضات نفسية خاصة تنتج نوعاً من السلطة على أمر النفس)).
    وقال أيضاً في قوله تعالى: ((ومن شر النفاثات في العقد)) : ((وفي الآية تصديق لتأثير السحر في الجملة)).
    وفي 0تفسير الأمثل) يقول: ((ان السحر ينقسم في رأي القرآن الكريم على قسمين:
    1 _ الخداع والشعبذة وخفة اليد وليس له حقيقة كما جاء في قوله تعالى: (( فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم انها تسعى ))، وقوله تعالى: (( فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم )).
    ويستفاد من هذه الآيات ان السحر ليس له حقيقة موضوعية حتى يمكنه التأثير في الأشياء بل هو خفة حركة اليد والنوع من خداع البصر فيظهر ما هو خلاف الواقع.
    2 _ يستفاد من آيات اخر ان للسحر آثراً واقعياً كقوله سبحانه : ((فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه)), وقوله: (( ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم )) كما مر في الآيات التي نحن بصددها.
    وهل ان للسحر تأثيراً نفسياً فقط أم يتعدى ذلك إلى الجسم أيضاً؟ لم تشر الآيات أعلاه إلى ذلك ويعتقد بعض الناس ان هذا التأثير نفسي لا غير)) (الأمثل 1: 250).
    أمّا الجن فإن منهم إبليس لعنة الله عليه وان له ذرية وقبيلاً فقد قال تعالى: (( إلاّ إبليس كان من الجن...)) وقال أيضاً : (( انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم )).
    ومعروف ان للشيطان تأثيراً على الإنسان بالوسوسة والاغواء بالقاء المعاني في نفسه ولكن يبقى للإنسان الاختيار من الاخذ بقول الملائكه التي ايضاً تلقي في روعه الالهامات او. أو يختار قول الشيطان ووسوسته.
    فلا يكون بذلك للشيطان سلطان على الإنسان لذا قال تعالى: (( وما كان لي عليكم من سلطان إلاّ أن دعوتكم فاستجبتم لي )) هذا ما يتمسك به القائلون على عدم قدرة النفوذ والسيطرة من قبل الجان على الإنسان بالاضافة إلى أمر آخر وهو ان الأنبياء والعلماء يدعون الناس إلى لعن الشيطان والبراءة منه فوجب ان تكون العداوة بين الشياطين وبينهم أعظم أنواع العداوة فلو كانوا قادرين على النفوذ في بواطن البشر وعلى ايصال البلاء والشر اليهم لوجب أن يكون تضرر الأنبياء والعلماء منهم أشد من تضرر كل أحد ولما لم يكن كذلك علمنا انه باطل... (انظر بحار الأنوار : 60 / 331).
    أما من يرى ان للجن قدرة على النفوذ في بواطن البشر فيستدل بما يأتي:
    1- انه ان كان الجن عبارة عن موجود ليس بجسم ولا جسماني فحينئذف يكون معنى كونه قادراً على النفوذ في باطنه انه يقدر على التصرف في باطنه وذلك غير مستبعد وإن كان عبارة عن حيوان هوائي لطيف كان نفاذه في باطن بني آدم غير ممتنع قياساً على النفس وغيره.
    2- قوله تعالى: (( لا يقومون إلاّ كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس )).
    3- قوله (عليه السلام): (ان الشيطان ليجري من بني آم مجرى الدم).
    ويمكن تصور الجمع بين تلك الأدلة بالقول ان النفوذ يمكن أن يكون على مستويات، فهو حيناً مجرد طرح ووسوسة لا يستجيب لها الإنسان بأي استجابة، وأحياناً استجابة ذات حد معين، وأحياناً الاستيلاء الكامل، وهناك حالة من حالات الاستيلاء الكامل هي حاله المس الذي تصفه الآية فتجعل الإنسان متخبطاً ولعلها هي حالة تخرج البشر عن حالة الاستواء وتجعله أقرب إلى حالة المرض. (انظر كتاب الجان المجلد الثامن ضمن موسوعة أهل البيت الكونية ص 237).
    ودمتم في رعاية الله

    www.aqaed.com/faq/2199

  13. #13
    عضو متميز الصورة الرمزية m@dy
    تاريخ التسجيل
    08-01-2010
    الدولة
    قرطاج
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,448
    السؤال: هل صحيح أن الجنّ يستطيعون أن يسكنوا في جوف بني آدم ويؤذوهم وهل هناك دليل عقلي أو نقلي أو قرآني على عدم توغّلهم في داخل الإنسان ؟

    الجواب: باسمه جلت أسمائه
    الحمدلله والصلاة علی محمد وآله الاطهار بعد التسليم ان الجنّ في حياتهم كالبشر في حياتهم فيهم المؤمنون ومنهم الفاسقون، منهم الخَيِّر و منهم الشرّير، ومما لا شك فيه ان للجنّ تأثيرات في حياة الإنسان كما أشارت اليها الآيات والروايات. الّا أنّ هذه التأثيرات لا تسلب الإنسان اختياره ولا تلجئه الی ما لا يريد فعله، اذ انّ هذه التأثيرات من نوع الوسواس والإيحاء والغواية ولا يحتاج الجنّ الی أن يسكن جوف الإنسان ليتسلّط عليه وهو أقرب من ذلك حيث انه يجري من الإنسان مجری الدم من العروق كما وردت في ذلك عدّة روايات.. نعم الإنسان الضعيف الايمان والعقيدة لاسيما من كان عنده الوهم قوياً يكون أسرع استجابة لإيحاء شرار الجنّ و وساوسهم حتی يصير طوع أوامرهم ونواهيهم بل يصير الجنّ شركاؤه في الأولاد والأموال كما دلت عليه الآية المباركة .....وشاركهم في الأموال والأولاًد ....والروايات التي بينّت وشرحت مضامينها. وكلما كان الإنسان أكثر ايماناً وصاحب عقيدة راسخة كان بعيداً عن هذه التأثيرات بل يصير قادراً علي الاستفادة من خيار الجنّ كما دلّت الرواية الشريفة «.......من ضلّ منكم في سفر أو خاف علی نفسه فليناد يا صالح أغثني فإنّ من اخوانكم الجنّ من اذا سمع الصوت أجاب وأرشد الضال منكم.......»

    موقع سماحة السيّد آية الله محمد صادق الروحاني

  14. #14
    عضو متميز الصورة الرمزية m@dy
    تاريخ التسجيل
    08-01-2010
    الدولة
    قرطاج
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,448
    السؤال: ما الجن وكيف هم وكيف يعيشون وماذا يأكلون وكيف نتخلص منهم أفيدوني عن كل شئ عنهم لأني أسمع أشياء كثيرة وأريد التحقق منها ؟
    الجواب: الجن من مخلوقات الله عز وجل، خلقوا من نار، فطبيعتهم تختلف عن طبيعة البشر، فلهم عالمهم الخاص الذي لا نعلم تفاصيله، إلا أنهم مكلفون ومنهم المؤمن ومنهم الكافر، وقد أمرنا الله تعالى بالإستعاذة به من الشيطان الرجيم، قال تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) (النحل:98) وبأن لا نخافه فإنه لاسلطان له على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون، (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران:175)، (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) (فاطر:6)


    السؤال: هل صحيح انه يمكن للجن ان يسكن الانسان ويمتلك جسده، خاصة واننا نسمع عامة الناس تردد هذا الأمر كثيرا ؟
    الجواب:لم يثبت واقعية ذلك، وإن الله تعالى لم يسلط الجن على الانسان بهذا النحو الا بما ذكره القرآن الكريم من الوسوسة والإغواء والمشاركة في الأموال والأولاد بمعنى جرّ الإنسان للمحرم والرذيلة.

    السؤال:ماهو الجن، هل هو مثل البشر، هل يوجد منه الخير والفاسق، وما هي الأدلة القرآنية على ذلك ؟
    الجواب: طبيعة الجن تختلف عن طبيعة البشر وكلاهما مكلفان فمنهم الخير والمؤمن ومنهم الكافر والفاسق. قال تعالى عن الجن {وانا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا} {وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن اسلم فأولئك تحروا رشدا واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا}

    موقع سماحة السيّد آية الله محمد حسين فضل الله رحمه الله تعالى

  15. #15
    عضو متميز الصورة الرمزية m@dy
    تاريخ التسجيل
    08-01-2010
    الدولة
    قرطاج
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,448
    السؤال: امرأة مريضة وتصرخ كثيرا وكأنها ترد على أشخاص يتحدثون معها، وحاولنا علاجها بالطب النفسي، ومستشفيات الأعصاب دون جدوى، وهي تقول أن أشخاصا يسبوها ويضربونها ليلا، فلا تستطيع النوم، وقالوا أن الجن يتلبسون بها، ولكن لا نراهم نحن، وأرشدونا إلى امرأة ذات علم هاشمية النسب، وقرأت في القرآن والكتب بعد أن سألت عن اسم أمي وجدتي، وأخبرتنا عن تصرفات أمي كلها دون أن نذكر لها شيئا، ووصفت حالة والدتي وقالت أن هذا سحر، وأنها لا تستطيع أن تفعل شيئا، لأن السحر قوي جدا، وأن علمها لا يقدر على إبطاله، ولكن يوجد رجل عالم كبير بهذه الأشياء، يعيش في جبل في لبنان هو من يستطيع العلاج.. فهل هو صحيح ؟
    الفتوى:
    لا نعتقد صحة ما ذكر.

    سماحة السيّد آية الله علي السيستاني
    موقع السراج في الطريق إلى الله

  16. #16
    قوله تعالى : الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ
    صدق الله العظيم
    ما معنى هذه الاية ؟؟؟؟!!!!
    هنا تصريح واضح ان الشيطان يمس الانسان و يخبطه

  17. #17
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    24-12-2007
    الدولة
    العـــراق
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,110


    استفتاءات - السيد السيستاني - ص 426

    1681 . السؤال :
    لدي أخت قد أصيبت بالصرع منذ ما يقارب ست سنوات ولم تشفى على الرغم من استمرارها على العلاج ووعد
    الأطباء بذلك ولقد سمعت من بعض الإخوة أنه رأى شيخا متدينا يقرأ على إنسان مصاب بالصرع فشفي هذا الانسان
    وهناك حديث عن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - إنه المرء لا يصاب بالصرع إلا لثلاثة أسباب ارتكاب الفاحشة أو من الجن ولا أذكر السبب الثالث ولذلك قررت أن أذهب بأختي إلى الشيخ أو إلى امرأة معروفة بالتدين
    تدرع للمريض ثم تبدأ بالعلاج التدريجي ورغبت أن أعرف مدى صحة ما كتبته
    وحكمه في الدين ؟
    الجواب :
    لا نعلم صحته ولكن لا مانع من مراجعة هؤلاء .


  18. #18
    عضو متميز الصورة الرمزية m@dy
    تاريخ التسجيل
    08-01-2010
    الدولة
    قرطاج
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,448
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كتاب بلا عنوان مشاهدة المشاركة
    قوله تعالى : الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ
    صدق الله العظيم
    ما معنى هذه الاية ؟؟؟؟!!!!
    هنا تصريح واضح ان الشيطان يمس الانسان و يخبطه
    هنالك فرق بين المسّ والتلبّس

    تفسير الأمثل في كتاب الله المنزل لسماحة آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

    يقول تعالى: (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلاَّ كما يقوم الذي يتخبّطه الشيطان من المس).
    فالآية
    تشبّه المرابي بالمصروع أو المجنون الذي لا يستطيع الإحتفاظ بتوازنه عند السير، فيتخبّط في خطواته. ولعلّ المقصود هو وصف طريقة سير المرابين الإجتماعي في الدنيا على اعتبار أنّهم أشبه بالمجانين في أعمالهم، فهم يفتقرون إلى التفكير الإجتماعي السليم، بل أنّهم لا يشخّصون حتّى منافعهم الخاصّة، وأنّ مشاعر المواساة والعواطف الإنسانية وأمثالها لا مفهوم لها في عقولهم إذ أنّ عبادة المال تسيطر على عقولهم إلى درجة أنّها تعميهم عن إدراك ما ستؤدّي إليه أعمالهم الجشعة الإستغلالية من غرس روح الحقد في قلوب الطبقات المحرومة الكادحة وما سيعقب ذلك من ثورات وانفجارات اجتماعية تعرض أساس الملكية للخطر، وفي مثل هذا المجتمع سينعدم الأمن والإستقرار، وستصادر الراحة من جميع الناس بمن فيهم هذا المرابي، ولذلك فإنّه يجني على نفسه أيضاً بعمله الجنوني هذا.

    الميزان في تفسير القرآن لسماحة السيّد آية الله محمد حسين الطباطبائي

    قوله تعالى: ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ الخبط هو المشي على غير استواء، يقال خبط البعير إذا اختل جهة مشيه، وللإنسان في حياته طريق مستقيم لا ينحرف عنه، فإنه لا محالة ذو أفعال وحركات في طريق حياته بحسب المحيط الذي يعيش فيه، وهذه الأفعال محفوظة النظام بأحكام اعتقادية عقلائية وضعها ونظمها الإنسان ثم طبق عليها أفعاله الانفرادية والاجتماعية، فهو يقصد الأكل إذا جاع، ويقصد الشرب إذا عطش، والفراش إذا اشتهى النكاح، والاستراحة إذا تعب، والاستظلال إذا أراد السكن وهكذا، وينبسط لأمور وينقبض عن أخرى في معاشرته، ويريد كل مقدمة عند إرادة ذيها، وإذا طلب مسببا مال إلى جهة سببه.

    وهذه الأفعال على هذه الاعتقادات مرتبطة متحدة نحو اتحاد متلائمة غير متناقضة ومجموعها طريق حياته.

    وإنما اهتدى الإنسان إلى هذا الطريق المستقيم بقوة مودوعة فيه هي القوة المميزة بين الخير والشر والنافع والضار والحسن والقبيح وقد مر بعض الكلام في ذلك.

    وأما الإنسان الممسوس وهو الذي اختلت قوته المميزة فهو لا يفرق بين الحسن والقبيح والنافع والضار والخير والشر، فيجري حكم كل مورد فيما يقابله من الموارد، لكن لا لأنه ناس لمعنى الحسن والقبح وغيرهما فإنه بالأخرة إنسان ذو إرادة، ومن المحال أن يصدر عن الإنسان غير الأفعال الإنسانية بل لأنه يرى القبيح حسنا والحسن قبيحا والخير والنافع شرا وضارا وبالعكس فهو خابط في تطبيق الأحكام وتعيين الموارد.

    وهو مع ذلك لا يجعل الفعل غير العادي عاديا دون العكس فإن لازم ذلك أن يكون عنده آراء وأفكار منتظمة ربما طبقها على غير موردها من غير عكس، بل قد اختل عنده حكم العادة وغيره وصار ما يتخيله ويريده هو المتبع عنده، فالعادي وغير العادي عنده على حد سواء كالناقة تخبط وتضرب على غير استواء، فهو في خلاف العادة لا يرى العادة إلا مثل خلاف العادة من غير مزية لها عليه، فلا ينجذب من خلاف العادة إلى العادة فافهم ذلك.

    وهذا حال المرابي في أخذه الربا إعطاء الشيء وأخذ ما يماثله وزيادة بالأجل فإن الذي تدعو إليه الفطرة ويقوم عليه أساس حياة الإنسان الاجتماعية أن يعامل بمعاوضة ما عنده من المال الذي يستغني عنه مما عند غيره من المال الذي يحتاج إليه، وأما إعطاء المال وأخذ ما يماثله بعينه مع زيادة فهذا شيء ينهدم به قضاء الفطرة وأساس المعيشة، فإن ذلك ينجر من جانب المرابي إلى اختلاس المال من يد المدين وتجمعه وتراكمه عند المرابي، فإن هذا المال لا يزال ينمو ويزيد، ولا ينمو إلا من مال الغير، فهو بالانتفاص والانفصال من جانب، والزيادة والانضمام إلى جانب آخر.

    وينجر من جانب المدين المؤدي للربا إلى تزايد المصرف بمرور الزمان تزايدا لا يتداركه شيء مع تزايد الحاجة وكلما زاد المصرف أي نمى الربا بالتصاعد زادت الحاجة من غير أمر يجبر النقص ويتداركه، وفي ذلك انهدام حياة المدين.

    فالربا يضاد التوازن والتعادل الاجتماعي ويفسد الانتظام الحاكم على هذا الصراط المستقيم الإنساني الذي هدته إليه الفطرة الإلهية.

    وهذا هو الخبط الذي يبتلي به المرابي كخبط الممسوس، فإن المراباة يضطره أن يختل عنده أصل المعاملة والمعاوضة فلا يفرق بين البيع والربا، فإذا دعي إلى أن يترك الربا ويأخذ بالبيع أجاب إن البيع مثل الربا لا يزيد على الربا بمزية، فلا موجب لترك الربا وأخذ البيع، ولذلك استدل تعالى على خبط المرابين بما حكاه من قولهم: إنما البيع مثل الربا.

    ومن هذا البيان يظهر: أولا: أن المراد بالقيام في قوله تعالى: لا يقومون إلا كما يقوم، هو الاستواء على الحياة والقيام بأمر المعيشة فإنه معنى من معاني القيام يعرفه أهل اللسان في استعمالاتهم، قال تعالى: ﴿ليقوم الناس بالقسط﴾ الحديد: 25، وقال تعالى: ﴿أن تقوم السماء والأرض بأمره﴾ الروم: 25، وقال تعالى: ﴿وأن تقوموا لليتامى بالقسط﴾ النساء: 127، وأما كون المراد به المعنى المقابل للقعود فمما لا يناسب المورد، ولا يستقيم عليه معنى الآية.

    وثانيا: أن المراد بخبط الممسوس في قيامه ليس هو الحركات التي يظهر من الممسوس حال الصرع أو عقيب هذا الحال على ما يظهر من كلام المفسرين، فإن ذلك لا يلائم الغرض المسوق لبيانه الكلام، وهو ما يعتقده المرابي من عدم الفرق بين البيع والربا، وبناء عمله عليه، ومحصله أفعال اختيارية صادرة عن اعتقاد خابط، وكم من فرق بينهما وبين الحركات الصادرة عن المصروع حال الصرع، فالمصير إلى ما ذكرناه من كون المراد قيام الربوي في حياته بأمر المعاش كقيام الممسوس الخابط في أمر الحياة!.

    وثالثا: النكتة في قياس البيع بالربا دون العكس في قوله تعالى: ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا، ولم يقل: إنما الربا مثل البيع كما هو السابق إلى الذهن وسيجيء توضيحه.

    ورابعا: أن التشبيه أعني قوله: الذي يتخبطه الشيطان من المس لا يخلو عن إشعار بجواز تحقق ذلك في مورد الجنون في الجملة، فإن الآية وإن لم تدل على أن كل جنون هو من مس الشيطان لكنها لا تخلو عن إشعار بأن من الجنون ما هو بمس الشيطان، وكذلك الآية وإن لم تدل على أن هذا المس من فعل إبليس نفسه فإن الشيطان بمعنى الشرير، يطلق على إبليس وعلى شرار الجن وشرار الإنس، وإبليس من الجن، فالمتيقن من إشعار الآية أن للجن شأنا في بعض الممسوسين إن لم يكن في كلهم.

    وما ذكره بعض المفسرين أن هذا التشبيه من قبيل المجاراة مع عامة الناس في بعض اعتقاداتهم الفاسدة حيث كان اعتقادهم بتصرف الجن في المجانين، ولا ضير في ذلك لأنه مجرد تشبيه خال عن الحكم حتى يكون خطأ غير مطابق للواقع، فحقيقة معنى الآية، أن هؤلاء الآكلين للربا حالهم حال المجنون الذي يتخبطه الشيطان من المس، وأما كون الجنون مستندا إلى مس الشيطان فأمر غير ممكن لأن الله سبحانه أعدل من أن يسلط الشيطان على عقل عبده أو على عبده المؤمن.

    ففيه: أنه تعالى أجل من أن يستند في كلامه إلى الباطل ولغو القول بأي نحو كان من الاستناد إلا مع بيان بطلانه ورده على قائله، وقد قال تعالى: في وصف كلامه ﴿كتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه﴾ فصلت: 42، وقال تعالى: ﴿إنه لقول فصل وما هو بالهزل﴾ الطارق: 14.

    وأما إن استناد الجنون إلى تصرف الشيطان بإذهاب العقل ينافي عدله تعالى، ففيه أن الإشكال بعينه مقلوب عليهم في إسنادهم ذهاب العقل إلى الأسباب الطبيعية، فإنها أيضا مستندة بالأخرة إلى الله تعالى مع إذهابها العقل.

    على أنه في الحقيقة ليس في ذهاب العقل بإذهاب الله إياه إشكال.

    لأن التكليف يرتفع حينئذ بارتفاع الموضوع، وإنما الإشكال في أن ينحرف الإدراك العقلي عن مجرى الحق وسنن الاستقامة مع بقاء موضوع العقل على حاله، كان يشاهد الإنسان العاقل الحسن قبيحا وبالعكس، أو يرى الحق باطلا وبالعكس جزافا بتصرف من الشيطان، فهذا هو الذي لا يجوز نسبته إليه تعالى، وأما ذهاب القوة المميزة وفساد حكمها تبعا لذهاب نفسها فلا محذور فيه سواء أسند إلى الطبيعة أو إلى الشيطان.

    على أن استناد الجنون إلى الشيطان ليس على نحو الاستقامة ومن غير واسطة بل الأسباب الطبيعية كاختلال الأعصاب والآفة الدماغية أسباب قريبة وراءها الشيطان، كما أن أنواع الكرامات تستند إلى الملك مع تخلل الأسباب الطبيعية في البين، وقد ورد نظير ذلك فيما حكاه الله عن أيوب (عليه السلام) إذ قال: ﴿إني مسني الشيطان بنصب وعذاب﴾ ص: 41، وإذ قال: ﴿إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾ الأنبياء: 83، والضر هو المرض وله أسباب طبيعية ظاهرة في البدن، فنسب ما به من المرض المستند إلى أسبابه الطبيعية إلى الشيطان.

    وهذا وما يشبهه، من الآراء المادية التي دبت في أذهان عدة من أهل البحث من حيث لم يشعروا بها حيث إن أصحاب المادة لما سمعوا الإلهيين يسندون الحوادث إلى الله سبحانه، أو يسندون بعضها إلى الروح أو الملك أو الشيطان اشتبه عليهم الأمر فحسبوا أن ذلك إبطال للعلل الطبيعية وإقامة لما وراء الطبيعة مقامها، ولم يفقهوا أن المراد به تعليل في طول تعليل لا في عرض تعليل، وقد مرت الإشارة إلى ذلك في المباحث السابقة مرارا.
    التعديل الأخير تم بواسطة m@dy ; 06-10-2010 الساعة - 01:54 PM

  19. #19
    عضو متميز الصورة الرمزية m@dy
    تاريخ التسجيل
    08-01-2010
    الدولة
    قرطاج
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,448
    الميزان في تفسير القرآن لسماحة السيّد آية الله محمد حسين الطباطبائي


    قوله تعالى: ﴿واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب﴾دعاء منه (عليه السلام) وسؤال للعافية وأن يكشف عنه ربه ما أصابه من سوء الحال، ولم يصرح بما يريده ويسأله تواضعا وتذللا غير أن نداءه تعالى بلفظ ربي يشعر بأنه يناديه لحاجة.

    والنصب التعب، وقوله: ﴿إذ نادى﴾إلخ بدل اشتمال من ﴿عبدنا﴾أو ﴿أيوب﴾وقوله: ﴿أني مسني﴾إلخ حكاية ندائه.

    والظاهر من الآيات التالية أن مراده من النصب والعذاب ما أصابه من سوء الحال في بدنه وأهله وهو الذي ذكره عنه (عليه السلام) في سورة الأنبياء من ندائه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين بناء على شمول الضر مصيبته في نفسه وأهله ولم يشر في هذه السورة ولا في سورة الأنبياء إلى ذهاب ماله وإن وقع ذكر المال في الروايات.


    والظاهر أن المراد من مس الشيطان له بالنصب والعذاب استناد نصبه وعذابه من الشيطان بنحو من السببية والتأثير وهو الذي يظهر من الروايات، ولا ينافي استناد المرض ونحوه إلى الشيطان استناده أيضا إلى بعض الأسباب العادية الطبيعية لأن السببين ليسا عرضيين متدافعين بل أحدهما في طول الآخر وقد أوضحنا ذلك في تفسير قوله تعالى: ﴿ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء﴾الأعراف: 96 في الجزء الثامن من الكتاب.

    ولا دليل يدل على امتناع وقوع هذا النوع من التأثير للشيطان في الإنسان وقد قال تعالى: ﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان﴾المائدة: 90 فنسبها أنفسها إليه، وقال حاكيا عن موسى (عليه السلام): ﴿هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين﴾القصص: 15 يشير إلى الاقتتال.

    ولو أغمض عن الروايات أمكن أن يحتمل أن يكون المراد بانتساب ذلك إلى الشيطان إغراؤه الناس بوسوسته أن يتجنبوا من الاقتراب منه وابتعادهم وطعنهم فيه أن لو كان نبيا لم تحط به البلية من كل جانب ولم يصر إلى ما صار إليه من العاقبة السوأى وشماتتهم واستهزائهم به.

    وقد أنكر في الكشاف، ما تقدم من الوجه قائلا: لا يجوز أن يسلط الله الشيطان على أنبيائه (عليهم السلام) ليقضي من تعذيبهم وإتعابهم وطره ولو قدر على ذلك لم يدع صالحا إلا وقد نكبه وأهلكه، وقد تكرر في القرآن أنه لا سلطان له إلا الوسوسة فحسب.

    وفيه أن الذي يخص الأنبياء وأهل العصمة أنهم لمكان عصمتهم في أمن من تأثير الشيطان في نفوسهم بالوسوسة، وأما تأثيره في أبدانهم وسائر ما ينسب إليهم بإيذاء أو إتعاب أو نحو ذلك من غير إضلال فلا دليل يدل على امتناعه، وقد حكى الله سبحانه عن فتى موسى وهو يوشع النبي (عليه السلام): ﴿فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره﴾الكهف: 63.

    ولا يلزم من تسلطه على نبي بالإيذاء والإتعاب لمصلحة تقتضيه كظهور صبره في الله سبحانه وأوبته إليه أن يقدر على ما يشاء فيمن يشاء من عباد الله تعالى إلا أن يشاء الله ذلك وهو ظاهر.

  20. #20
    عضو متميز الصورة الرمزية m@dy
    تاريخ التسجيل
    08-01-2010
    الدولة
    قرطاج
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,448
    من وحي القرآن لسماحة السيّد آية الله محمد حسين فضل الله


    معنى الذي يتخبطه الشيطان من المس
    وقد عرض المفسرون لجانب آخر في تفسير هذه الفقرة من الآية، فإننا نستفيد منها أن هناك حالةً من الصرع أو الجنون تعرض للإنسان من خلال مسّ الشيطان له، كما تعتقد العامة في أمثال هذه الحالات أنها من عمل الجنّ. فهل يريد القرآن أن يؤكد هذه الفكرة ويعتبرها كحقيقة دينية حاسمة في تقريره لبعض حقائق الظواهر الإنسانية في الحياة، أو أن التشبيه واردٌ في سياق التعبير المعروف لدى الناس في ما يعتقدونه من أسباب الصرع، فكأنّ القرآن قصد الفكرة التي أُريدت من الكلمات، لا المدلول الحرفي نفسه لها، تماماً كما هو المعنى الذي يراد الكناية عنه بلازمه في أساليب الكناية في اللغة العربية، أو أنّ هناك وجهاً ثالثاً للقضية غير هذين الوجهين؟
    ربما يجد بعض المفسرين المعنى الثاني أقرب إلى عدل الله، فإنه ـ سبحانه ـ أعدل من أن يسلّط الشيطان على عقل عبده أو على عبده المؤمن، ولكن صاحب الميزان يردّ هذا الرأي، بأن الله تعالى أجلّ من أن يستند في كلامه إلى الباطل ولغو القول، بأيّ نحوٍ كان من الاستناد، إلا مع بيان بطلانه ورده على قائله، وبأن تسليط الشيطان على عقل الإنسان إذا كان منافياً للعدل، فإن تسليط الأسباب الطبيعية عليه في ما كان منها مذهباً للعقل كذلك، لأنهما سيان في استنادهما إلى الله بالنهاية، مع خروجهما عن إرادة الإنسان واختياره... وبأن مبدأ إذهاب العقل لا يتنافى مع العدل، فإنه رافع للتكليف من الأساس، فلا مشكلة أمام الإنسان من هذه الجهة. ثم يضيف صاحب الميزان إلى ذلك قوله: على أنّ استناد الجنون إلى الشيطان ليس على نحو الاستقامة ومن غير واسطة، بل الأسباب الطبيعية كاختلال الأعصاب والآفة الدماغية أسبابٌ قريبة وراءها الشيطان، كما أن أنواع الكرامات تستند إلى الملك مع تخلل الأسباب الطبيعية في البين، وقد ورد نظير ذلك في ما حكاه الله عن أيوب(ع) إذ قال: {أَنِّي مَسَّنِي الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ}، وإذ قال: {أَنِّي مَسَّني الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [الأنبياء:83]، والضرّ هو المرض، وله أسباب طبيعيّة ظاهرة في البدن، فنسب ما به من المرض المستند إلى أسبابه الطبيعية إلى الشيطان. ثم يختم ملاحظته بأن أسلوب القرآن في إسناد الأعمال أو الظواهر إلى الله أو إلى الروح أو الملك أو الشيطان لا يعني الإسناد المباشر الذي يلغي الأسباب الطبيعية، بل ما يتناسب مع ذلك، ما يجعل الفاعل في طول السبب لا في عرضه.
    ونحن نوافق صاحب الميزان على ملاحظته بأن القضية لا علاقة لها بموضوع عدالة الله، غير أن ذلك لا يعني تأكيدنا للفكرة التي يعتقدها العامة من خلال الآية، فإن القضية متعلقة بالفهم الصحيح لمعنى الآية في ما تذكره من كلمة «الشيطان». فما هو المراد منها، هل هو المعنى الحقيقي الذي تحدث عنه القرآن في أكثر من مرة الذي يعبّر عن الكائن الخفيّ الذي أبقاه الله في الدنيا ومنحه الخلود فيها من أجل أن يثير في الإنسان خواطر الشرّ ودوافع العصيان، وهو الذي يعطيه القرآن اسم إبليس في أكثر من مورد؟ أو هو المعنى المجازي الذي يراد منه العوامل الخفيّة المتنوعة التي تسبب الجنون وغيره من الأمراض، وتكون العلاقة بين المعنيين عبارة عن أن كلاً منهما يمثل عنصراً خفيّاً يؤثر في الفكر والشعور تارة، وفي البدن والعقل تارةً أخرى؟ وإذا كان المراد هو المعنى المجازي، فما هي القرينة أو الدليل على صرف اللفظ عن معناه الحقيقي؟
    إننا نستقرب ورود اللفظ على أساس المجاز لا على أساس الحقيقة، وذلك من خلال دراستنا لشخصية الشيطان في القرآن وعلاقته بالإنسان في ما أعطاه الله من دورٍ فاعلٍ في حياته، فإننا نلاحظ محاولة القرآن التأكيد على أن دور الشيطان الأول والأخير هو إثارة وساوس الشر من خلال تزيينه في أعين الناس ومحاولة الإضلال بالأساليب التي تساهم في تحقيق الضلال، بإرادة الإنسان واختياره، أمّا السيطرة عليه بالمستوى الذي لا يستطيع معه الوقوف أمامه، ولا يملك إلا الرضوخ لسلطانه، فهذا ما نفاه القرآن في أكثر من آية: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ} [الحجر:42].
    فإننا نجد في الآية نفياً مطلقاً لسلطان الشيطان على الإنسان، إلا من خلال الوسائل العادية التي لا تلغي عنصر الاختيار الذي تتحرك في داخله المسؤولية... فإذا لم يكن للشيطان سلطان تكويني على نقل الإنسان من قناعة إلى قناعةٍ مضادةٍ في موضوع الكفر والإيمان والخير والشرّ، فكيف يكون له سلطان على إلغاء عقل الإنسان بالكلية من خلال وسائل غير منظورة لا يملك الإنسان أمامها القدرة على المقاومة. إن القضية ليست قضية عدالة الموضوع وعدم عدالته، بل هي قضية دور الشيطان في حياة الإنسان من خلال حكمة وجوده في الأرض، ما يوحي لنا بأنه لا يملك أيّ دور آخر تجاه الإنسان.
    وهناك نقطة أخرى لا بد لنا من إثارتها في هذا المجال، وهي أن ذلك قد يتنافى مع الجوّ الذي أراد الله أن يثيره في صراع الإنسان مع الشيطان، وهو الإيحاء بكرامة الإنسان من خلال أمره للشيطان بالسجود لآدم، وجعله خليفة الله في الأرض، ما يوجب أن لا يجعله تحت رحمته في أقدس شيء وهبه الله له وميزه به على مخلوقاته الأخرى وهو العقل، لأن ذلك يجعله ألعوبةً في يده يعبث به كيف يشاء من خلال الوسائل الخفية التي يملكها ضد الإنسان... أمَّا تسليطه على إضلاله بالوسوسة وأمثالها، فإنها تؤكد جانب الكرامة فيه ولا تنفيها، وذلك من خلال ثقة الله بالإنسان، بما زوّده به من العقل وأرسله إليه من رسل، وفي ما أنزله عليه من كتب ورسالات، بأنه يستطيع الانتصار على الشيطان باستعمال هذه الوسائل، ليبلغ بذلك الدرجات التي تعلو درجات الملائكة في ما وردت به الأحاديث الشريفة... إن الله سبحانه قد وضع الإنسان في ساحة المعركة التي يملك إرادة الانتصار فيها، وفي ذلك تأكيد لقدرة الإنسان على الانتصار في معركته مع الشيطان.
    ومن خلال هذا العرض، نستطيع الخروج بنتيجة حاسمة، وهي أن كلمة الشيطان هنا لا يراد بها إبليس، كما لم يرد منها ذلك في ما حكاه الله عن أيوب، فإن الظاهر إرادة الضر والمرض منه، لا على أساس أن الشيطان هو السبب الأعمق في سلسلة الأسباب الطبيعية، بل على أساس استعمال اللفظ في المرض نفسه ونحوه. أما الدليل على هذا الاستعمال، فهو ما قررناه من عدم وجود دور للشيطان في هذا المجال، والله العالم.

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ارجوا المساعدة في اوفيس2007
    بواسطة salim في المنتدى واحة تقنية المعلومات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-03-2009, - 02:52 AM
  2. ارجوا التوضيح
    بواسطة المصرى ابن البلد في المنتدى واحة الحوار الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-10-2000, - 06:13 PM
  3. إدراك النجعة فيمن تلبس من العلماء والمصنفين ببدعة !!!!!
    بواسطة عبد الحسين البصري في المنتدى واحة الحوار الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-10-2000, - 04:15 PM
  4. ارجوا من الاخوة الافادة
    بواسطة محب أهل البيت في المنتدى واحة الحوار الإسلامي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 30-09-2000, - 07:00 AM
  5. اخي التلميذ ارجوا الرد
    بواسطة البتول في المنتدى واحة الحوار الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 19-03-2000, - 03:37 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com