+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 41

الموضوع: منهج الأمامية في القضاء و القدر

  1. #21
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    21-10-2005
    الدولة
    قم المقدسة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,473


    أقسام القضاء والقدر


    ( التقسيمات مقتبسة من آراء العلماء حول معنى القضاء والقدر، )



    التقسيم الأوّل :


    1 ـ القضاء والقدر العلمي .

    2 ـ القضاء والقدر العيني .

    القضاء العلمي: وهو عبارة عن علم اللّه عزّ وجلّ بوجود الأشياء وإبرامها ، ومعرفته بتحقّقها أو عدم تحقّقها .

    القدر العلمي: وهو عبارة عن علم اللّه عزّ وجلّ بخصوصيات ومقدار جميع الأشياء التي ستوجد .

    القضاء العيني: وهو عبارة عن ضرورة وجود الشيء في الخارج عند وجود علّته التامّة .

    القدر العيني: وهو عبارة عن الخصوصيات التي يكتسبها الشيء من علله عند تحقّقه .

    التقسيم الثاني :


    1 ـ القضاء والقدر التكويني: وهو أنّ اللّه تعالى جعل حدّاً محدوداً لما أراد خلقه ، ثمّ أوجده وفق ذلك القدر .

    2 ـ القضاء والقدر التشريعي: وهو أنّ اللّه تعالى بيّن الأحكام التي يريدها من العباد، وبيّن حدودها ومقاديرها وأمرهم بالالتزام بها .




  2. #22
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    21-10-2005
    الدولة
    قم المقدسة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,473
    يتبع ان شاء الله

  3. #23
    عضو متميز الصورة الرمزية الهاد
    تاريخ التسجيل
    26-04-2011
    الجنس
    --
    المشاركات
    1,078
    اللهم صل على محمد وال محمد
    متابعون

  4. #24
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    21-10-2005
    الدولة
    قم المقدسة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,473
    اعزكم الله و بارك الله بكم و لاتنسونا من الدعاء

  5. #25
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    21-10-2005
    الدولة
    قم المقدسة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,473


    خصائص القضاء والقدر

    1 ـ إنّ القضاء والقدر أمران متلازمان ، ولا ينفك أحدهما عن الآخر ، لأنّ أحدهما بمنزلة الأساس وهو "القدر"
    ، والآخر بمنزلة البناء وهو "القضاء"
    (لسان العرب، ابن منظور: مادة (قضى) .).


    2 ـ إنّ القضاء والتقدير الفعليّين من صفات اللّه الفعلية، لأ نّهما يتعلّقان بالموجودات الممكنة ، ولا يكون لهما وجود خارجي إلاّ بوجود الخلقة .

    3 ـ إنّ القضاء والقدر الفعليّين (العينيّين) مخلوقان للّه تعالى .

    قال الإمام الصادق(عليه السلام): "إنّ القضاء والقدر خلقان من خلق اللّه ، واللّه يزيد في الخلق ما يشاء"

    (التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 60: باب القضاء والقدر، ح1،



    معنى خلق اللّه للقضاء والقدر :


    لا تتحقّق أي ظاهرة في الكون ، ولا تصل إلى مرتبة الوجود إلاّ بعد توفّر أسبابها وتعيين قدرها من قبل الأسباب ،
    واللّه سبحانه وتعالى هو الخالق للأسباب ، فلهذا ينسب خلق القضاء والقدر إليه تعالى.

    4 ـ إنّ المألوف والمتداول على الألسنة هو أن يقال: "القضاء والقدر"، فيقدّم "القضاء" على "القدر"

    ، ولكن "القدر" ـ في الواقع ـ مقدّم على "القضاء" في مراتب الفعل الإلهي، لأنّ اللّه تعالى يقدّر ثمّ يقضي، ولا يقضي شيئاً إلاّ بعد تحديد قدره .

    أدلة تقدّم القدر على القضاء :


    1 ـ قوله تعالى: { إِنّا كُلَّ شَيْء خَلَقْناهُ بِقَدَر } [ القمر: 49 ]
    أي: لا يكون قضاء من دون سبق قدر ، وبعبارة أُخرى: إنّ القضاء الإلهي لا يتحقّق ما لم تتكامل المقتضيات وتتمّ المقادير المعيّنة بشروطها .

    2 ـ قال رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم): "إنّ اللّه عزّ وجلّ قدّر المقادير ودبّر التدابير قبل أن يخلق آدم بألفي عام"

    (التوحيد ، الشيخ الصدوق: باب 60: باب القضاء والقدر و... ، ح2) .



    3 ـ قال رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم): "قدّر اللّه المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة"

    ( المصدر السابق: ح7،) .


    4 ـ قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام): "إنّ اللّه إذا أراد شيئاً قدّره ، فإذا قدّره قضاه، فإذا قضاه أمضاه"

    (بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج5، كتاب العدل والمعاد،
    باب 3: القضاء والقدر و... ، ح64)
    .

    5 ـ إنّ "القدر" هو تحديد الشيء وتبيين مقداره ومعالمه ، ولهذا فهو يدخل في المقدّمات ،
    ولكن "القضاء" يكون بمثابة النتيجة التي تأتي بعد المقدّمات ، ولهذا يكون "القدر" قبل "القضاء" .

  6. #26
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    21-10-2005
    الدولة
    قم المقدسة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,473


    الفهم الخاطى للقضاء والقدر

    تشويه مفهوم القضاء والقدر :

    1 ـ حاولت بعض السلطات الجائرة تشويه العديد من المفاهيم الدينية وتفريغها من محتواها الحقيقي ـ منها القضاء والقدر ـ لأسباب ترتبط بخدمة مصالحها السياسية .

    2 ـ إنّ بعض وعّاظ السلاطين والسذّج من الدعاة روّجوا المعنى الخاطئ للقضاء والقدر عن طريق مدح الكسل والخمول والتقوقع باسم فضل الزهد والصبر والتوكّل .

    3 ـ لا ينبغي القول بأنّ الاختلاف في مختلف العصور الإسلامية حول معنى القضاء والقدر هو اختلاف علمي فحسب ، لأنّ المشكلة لا تقتصر على البُعد العلمي فقط ، بل المشكلة ـ في الواقع ـ تكمن في مبادرة السلطات الجائرة ـ عن طريق الاستعانة بامكاناتها الضخمة وقدراتها الواسعة ـ إلى ترويج المعنى الخاطئ للقضاء والقدر .

    الفهم الخاطئ للقضاء والقدر :


    إنّ الإنسان مجبور في جميع أفعاله وتصرّفاته بما قضى اللّه تعالى له وقدّر


    تبعات الفهم الخاطئ للقضاء والقدر :


    1 ـ التلبّس بالعقلية المستسلمة التي تركن إلى الوهن والتكاسل والعجز والخمول


    نتيجة اعتقادها بالمعنى الخاطئ للقضاء والقدر
    .

    2 ـ وهن العزائم وتثبيط الهمم وشّل الإرادة وتعطيل السعي وبث روح الكسل بالتقاعس عن العمل .

    3 ـ تفشّي الانحطاط والتخلّف والفشل في أوساط الواقع الاجتماعي نتيجة إمحاء دواعي السعي من الخواطر وغلّ الأيدي عن العمل .

    4 ـ الشعور بالعجز عن الإبداع والاتّكال على الظروف والفرص المحتملة والاستسلام للوضع الراهن من دون المبادرة إلى تغييره .

    5 ـ الوقوف مكتوفي الأيدي في وجه الكوارث نتيجة إيثار البطالة والكسل ، ومن ثمّ الوقوع في المصائب والنكبات والآلام والضعف والذل .

    6 ـ الميل في معظم الأحيان إلى الخرافة والشعوذة بدلا من التمسّك بالأسباب الطبيعية الكامنة وراء الوقائع، وبدلا من البحث عن العلاقات السببية الموجودة بين الظواهر .

    7 ـ تفسير التخلّف تفسيراً دينياً على أساس القضاء والقدر ، ومن ثمّ تضعيف صلة بعض أبناء المجتمع ـ ولا سيما الشباب ـ بالدين واندفاعهم إلى التخلّي عن الأسس والمبادئ الدينية من أجل نيل التقدّم والاندماج في مسارات التحديث .

    8 ـ انتشار الفساد وظهور الكفر وعلو الباطل في الأرض، وغير ذلك من التبعات الناتجة من القراءة المعرفية المغلوطة لعقيدة القضاء والقدر والانسياق وراء الفهم الخاطئ لها .

    تنبيهات :


    1 ـ إنّ عقيدة القضاء والقدر قد امتزجت بالجبر في نفوس بعض المسلمين وينبغي للطبقة الواعية في المجتمع أن تبادر إلى تصحيح هذه العقيدة مما طرأ عليها من مفاهيم مغلوطة .

    2 ـ من الخطأ أن يقتصر حديثنا عن القضاء والقدر عند مواقع فشلنا وعجزنا أو

    عند الحديث عن نجاح الآخرين ، في حين لا نرى أيّة إثارة لهذه المسألة عند الحديث عن نجاحنا في العمل .

    3 ـ إنّ الفقر والحرمان الناتج من التكاسل عن العمل، وعدم السعي في طلب الرزق هو فقر ناتج من اختيار الإنسان ، ولا يحق لصاحبه أن يحمّل هذا الأمر على التقدير الإلهي ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ إنّما قدّر الفقر لهذا الشخص المتكاسل لتمسّكه بأسباب الفقر واختياره الحرمان بنفسه .

    4 ـ لا يحقّ للإنسان المتكاسل الذي لا يصل إلى أهدافه وآماله نتيجة كسله وخموله أن يلقي اللوم على غيره وأن يسلّي نفسه بكلمات من قبيل: الحظ والصدفة وعدم التوفيق والقضاء والقدر و

  7. #27
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    21-10-2005
    الدولة
    قم المقدسة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,473


    ستاتي ان شا ءالله معالجة الفهم الخاطئ للقضاء والقدر :

  8. #28
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    21-10-2005
    الدولة
    قم المقدسة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,473


    معالجة الفهم الخاطئ للقضاء والقدر :

    1 ـ إنّ القضاء والقدر عقيدة قرآنية ، ولا يعني وقوع البعض في الفهم الخاطئ لهذه العقيدة المبادرة إلى إلغائها كما تفعل الاتّجاهات العلمانية
    بل ينبغي تصحيح هذا المفهوم في الواقع الفردي والاجتماعي وفق ما تقتضيه الحقيقة .

    2 ـ إنّ الشريعة الإسلامية واجهت الرؤية الاستسلامية التي تصوّر الإنسان مخلوقاً لا قدرة له على تغيير وإصلاح الواقع الذي هو فيه
    ، وأشارت مراراً إلى قدرة الإنسان على تغيير ما هو عليه عن طريق التمسّك بالأسباب التي جعلها اللّه تعالى وسيلة للتغيير والإصلاح .

    3 ـ لو كان قصد الإسلام من تبيين مسألة القضاء والقدر الدعوة إلى الكسل والخمول لما أتعب رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) نفسه في الدعوة إلى الإسلام
    والجهاد في سبيله، ولما تحمّل من المشركين ما تحمّل .

  9. #29
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    21-10-2005
    الدولة
    قم المقدسة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,473


    النهي عن الخوض في القضاء والقدر وأسباب ذلك

    النهي عن الخوض في القضاء والقدر :

    1 ـ قال الإمام علي(عليه السلام) لمن سأله عن القضاء والقدر: " ... بحر عميق فلا تلجه .. طريق مظلم فلا تَسلُكه ... سرُّ اللّه فلا تكلّفه ..."(1) .

    2 ـ قال الإمام علي(عليه السلام) بعد أن قيل له: أنبئنا عن القدر: "سرّ اللّه فلا تفتّشوه"(2) .

    3 ـ قال الإمام علي(عليه السلام) في القدر: "ألا إنّ القدر سرّ من أسرار اللّه ، وحرز من حرز اللّه ، مرفوع في حجاب اللّه ، مطوي عن خلق اللّه ، مختوم بخاتم اللّه ، سابق في علم اللّه ، وضع اللّه عن العباد علمه ورفعه فوق شهاداتهم ..."(3) .

    4 ـ قال الإمام علي(عليه السلام) لقوم رآهم يخوضون في أمر القدر وغيره في بعض المساجد وقد ارتفعت أصواتهم :

    "يا معاشر المتكلّمين ألم تعلموا أنّ للّه عباداً قد أسكتتهم خشيته من غير عي ولا بكم، وأ نّهم هم الفصحاء البلغاء الألباء ..."(4) .

    --

    1- التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 60: باب القضاء والقدر و ... ، ح3،

    2- بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج5، كتاب العدل والمعاد، باب 3: القضاء والقدر و... ، ج70،

    3- المصدر السابق: ح23 ،

    4- المصدر السابق: ج3 ، كتاب التوحيد، باب9، ح30،

  10. #30
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    21-10-2005
    الدولة
    قم المقدسة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,473


    اسباب النهي عن الخوض في القضاء والقدر :

    الرأي الأوّل :

    إنّ هذا النهي خاص بضعيفي العلم الذين يفسدهم الخوض في القضاء والقدر ،

    وليس هذا النهي عاماً لكافة المكلّفين

    تصحيح اعتقادات الإمامية، الشيخ المفيد : مبحث تفسير أخبار القضاء والقدر.

    سبب النهي :

    إنّ الخوض في هذه المسألة يثير في نفوس ضعيفي العلم جملة من الشبهات التي تؤدّي بهم إلى التيه والانحراف والوقوع في أودية الضلال .

    توضيح ذلك :

    1 ـ تعتبر مسألة القضاء والقدر من المسائل الشائكة التي يحيطها الغموض النظري ، ولها من الألغاز ما لا يمكن حلّها بسهولة، ولهذا ينبغي لذوي المستويات العلمية الضعيفة أن يحذروا من التعمّق فيها خشية الوقوع والتورّط في بعض المنزلقات الفكرية .

    2 ـ إنّ تحذير النصوص الروائية من الخوض في غمار مبحث القضاء والقدر يعود إلى العمق الذي ينطوي عليه هذا المبحث ، وهو الأمر الذي يملي على الإنسان عدم الخوض في هذا المبحث إلاّ بعد التسلّح بأقصى حالة من الدقّة والحذر عند دراسة هذا البحث .

    3 ـ إنّ مسألة القضاء والقدر فيها الكثير من دقائق الأُمور ، فمن استطاع فهمها بصورة لائقة فبها ونعمت ، وإلاّ فيجب على الإنسان في هذه الحالة أن يترك التكلُّف في فهمها والتدقيق فيها ليصون نفسه من الوقوع في فساد العقيدة .

    4 ـ إنّ الذي يجد نفسه في مأمن من الوقوع في المحذور، فلا إشكال في عدم شمول النهي الوارد في الأخبار له ، لأ نّه يستطيع الخوض في هذا المبحث ليتمكّن من الوصول إلى معرفة الحقّ، ومن ثمّ المبادرة إلى تعليم غيره والرد على من أراد الطعن بعقيدة الإسلام

  11. #31
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    21-10-2005
    الدولة
    قم المقدسة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,473
    يتبع ان شاء الله

  12. #32
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    21-10-2005
    الدولة
    قم المقدسة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,473


    الرأي الثاني :


    إنّ النهي عن الكلام في القضاء والقدر ناظر إلى "النهي عن الكلام فيما خلق اللّه

    تعالى، وعن علله وأسبابه وعما أمر به وتعبّد ،
    وعن القول في علل ذلك إذا كان طلب علل الخلق والأمر محظوراً، لأنّ اللّه تعالى سترها عن أكثر خلقه"

    (تصحيح اعتقادات الإمامية، الشيخ المفيد: مبحث تفسير اخبار القضاء والقدر .

    بعبارة أُخرى :

    إنّ المقصود من النهي عن الخوض في القضاء والقدر هو النهي عن الخوض لمعرفة الأسرار والعلل الغيبية المرتبطة بالخلق والتشريع الإلهي .

    سبب النهي :


    إنّ العقول مهما بلغت في نضجها وإدراكها فهي عاجزة عن إدراك الأبعاد الغيبية المرتبطة بشؤون الخلق والتشريع،
    ولهذا يؤدّي تكلّفها في هذا المجال إلى ازدياد حيرتها بحيث يدفعها ذلك إلى التيه والانحراف .

    النتيجة :


    ينبغي للعباد أن يكتفوا بما جاء في الشريعة الإلهية حول علل الخلق وحكمة التشريع،
    وأن يقتصر تفكيرهم في هذا المجال على الحدود التي بيّنها اللّه تعالى لهم .


  13. #33
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    21-10-2005
    الدولة
    قم المقدسة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,473


    الرأي الثالث :

    إنّ النهي والتحذير ناظر إلى التفتيش عن المقدّرات، واتّباع السبل غير المشروعة من قبيل "الكهانة" و"تحضير الأرواح"
    و"الاتّصال بالجن" من أجل اكتشاف ما ستره اللّه على عباده من قضائه وقدره

    بعبارة أُخرى :

    إنّ المقصود من النهي عن الخوض في القضاء والقدر لا يعني النهي عن البحث حول حقيقة معناهما،
    بل يعني ذلك المبادرة العملية عن طريق السبل غير المشروعة إلى اكتشاف ما سيكون في المستقبل من أُمور تتحقق بقضاء اللّه تعالى وقدره .


    سبب النهي :


    أوّلا ـ تكلّف الاطلاع على ما ستره اللّه تعالى، يعني التجسّس في الحريم الإلهي، وهو أمر محرّم ولا ينبغي الخوض فيه .

    ثانياً ـ إنّ هذا الطريق كما وصفه الإمام علي (عليه السلام)

    ( الاعتقادات، الشيخ الصدوق: ب7،)


    1 ـ سرّ من أسرار اللّه .

    2 ـ ستر من ستر اللّه .

    3 ـ حرز من حرز اللّه .

    4 ـ مرفوع في حجاب اللّه .

    5 ـ مطوي عن خلق اللّه .

    6 ـ مختوم بخاتم اللّه .

    7 ـ سابق في علم اللّه .

    8 ـ وضع اللّه عن العباد علمه .

    9 ـ بحر زاخر موّاج خالص للّه تعالى .

    10 ـ عمقه ما بين السماء والأرض .

    11 ـ عرضه ما بين المشرق والمغرب .

    12 ـ أسود كالليل الدامس .

    13 ـ كثير الحيّات والحيتان .

    14 ـ يعلو مرّة ويسفل أُخرى .

    15 ـ في قعره شمس تضيئ .

    ثمّ قال (عليه السلام): "لا ينبغي أن يطّلع عليها إلاّ الواحد الفرد ، فمن تطلّع عليها فقد ضادّ اللّه في حكمه ، ونازعه في سلطانه ، وكشف عن سرّه وستره وباء بغضب من اللّه ، ومأواه جهنم وبئس المصير

    الاعتقادات، الشيخ الصدوق: ب7،




  14. #34
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    21-10-2005
    الدولة
    قم المقدسة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,473
    يتبع ان شاء الله

  15. #35
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    30-08-2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    552
    اللهم صل على محمد و ال محمد

  16. #36
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    21-10-2005
    الدولة
    قم المقدسة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,473


    خصائص مسألة القضاء والقدر

    1 ـ إنّ مسألة القضاء والقدر لا تختص بالدين الإسلامي دون بقية الأديان السماوية ، بل هي مسألة لها جذور زمنية ممتدة وتوغّل عميق في الفكر الديني والإنساني .

    2 ـ إنّ مسألة القضاء والقدر كانت ولا تزال من أعقد المسائل الكلامية التي شاع النزاع حولها في الأوساط الإسلامية ، وقد تشعّبت فيها الآراء واختلفت مناهج تناولها من قبل الباحثين .


    3 ـ لقد أخذت هذه المسألة حيّزاً هاماً في بحوث ودراسات مفكري الإسلام ، وشغلت الكثير من رجال الدين نتيجة تأثيرها البالغ في أوساط الحياة الاجتماعية .

    4 ـ لا تزال مسألة القضاء والقدر ـ رغم البحوث المكثّفة والمعمّقة التي أُجريت حولها ـ مسألة تكتنف بنيانها النظري العديد من الملابسات والنقاط الغامضة .

    5 ـ إنّ الفهم الخاطئ لمعنى القضاء والقدر ، وتصوّر البعض بأ نّها مرادفة للجبر ، هو السبب الذي أدّى إلى تشويه هذين المفهومين .

    6 ـ إنّ الإشكالية الأساسية التي تكمن في مسألة القضاء والقدر ، تعودإلى الالتباس الناشئ عن تصوّر التعارض بين الاختيار والإيمان بالقضاء والقدر .

    7 ـ إنّ مسألة القضاء والقدر ليست مجرّد فكرة نظرية فحسب، بل لها تأثير مباشر على الواقع الاجتماعي ، ولهذا ينبغي تصحيح أفكار المجتمع إزاء هذه المسألة، لئلا يترك الفهم الخاطئ لها أثراً سلبياً في الصعيد الاجتماعي .


    8 ـ تعتبر مسألة القضاء والقدر ـ نتيجة خطأ البعض في فهم معناها الصحيح ـ من


    أهم العوامل الفكرية التي تُطرح على طاولة البحث عند دراسة أسباب التخلّف والركود والانحطاط الفردي والاجتماعي .

    9 ـ لقد وجّه أعداء الإسلام سهامهم وضرباتهم العنيفة نحو مسألة القضاء والقدر للإطاحة بالإسلام ، وعلّلوا فشل المسلمين بها ، وقالوا بأنّ هذه المسألة هي التي بسببها اتّجه المسلمون نحو الكسل انتظاراً لما يأتيهم من الغيب !


    10 ـ إنّ مسألة القضاء والقدر لها صلة وثيقة بمسألة الجبر والاختيار ، لأنّ هذه المسألة قائمة على نفس الأُسس التي تقوم عليها مسألة الجبر والاختيار .


  17. #37
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    21-10-2005
    الدولة
    قم المقدسة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,473
    اللهم صل على محمد و ال محمد

  18. #38
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    30-08-2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    552
    اللهم صل على محمد و ال محمد

  19. #39
    عضو متميز الصورة الرمزية الهاد
    تاريخ التسجيل
    26-04-2011
    الجنس
    --
    المشاركات
    1,078
    اللهم صل على محمد وال محمد ..
    أحسنتم بحق

  20. #40
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    21-10-2005
    الدولة
    قم المقدسة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,473
    احسن الله اليكم و وفقكم الله تعالى لمرضاته

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. منهج الأمامية في صفات الله تعالى
    بواسطة السيد الأميني في المنتدى واحة الحوار الإسلامي
    مشاركات: 46
    آخر مشاركة: 05-04-2012, - 02:37 PM
  2. منهج الأمامية في كلام اللّه تعالى
    بواسطة السيد الأميني في المنتدى واحة الحوار الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 22-09-2011, - 06:50 AM
  3. رأي الأمامية الاثني عشرية في الامام
    بواسطة ولد الشيعة في المنتدى واحة الحوار الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-10-2008, - 02:06 AM
  4. التزاحم المتأخر للأســنان الأمامية السفلية
    بواسطة د. مجهر الحقيقة في المنتدى واحة الملتقى الطبي والعلمي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-03-2008, - 08:40 PM
  5. هذه حقيقة : منهج التربية البدنية منهج ارهابي ومنه تبدأ عملية اعداد الارهابيين .
    بواسطة مجموعة انسان في المنتدى واحة الحوار المعاصر
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 17-10-2001, - 10:33 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com